/ الفَائِدَةُ : (24) /
18/01/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /لَوْلَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا لَعَمِيَتْ حَقِيقَةُ السَّقِيفَةِ عَلَىٰ أَجْيَالِ الْمُسْلِمِينَ/ /بَيْنَ الْمَقَامَاتِ الْإِلَٰهِيَّةِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَفَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا تَقَارُبٌ وَكُفْؤِيَّةٌ/ إِنَّ لِفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا مَوْقِفًا عَظِيمًا فِي قَضِيَّةِ السَّقِيفَةِ ، وَلَوْلَاهَا لَعَمِيَتِ الْحَقِيقَةُ عَنْ أَجْيَالِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمَا وَصَلَتْ إِلَيْنَا ـ الْحَقِيقَةُ ـ كَامِلَةً . وَهَٰذَا يُدَلِّلُ عَلَىٰ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا وَعَلَىٰ آلِهِمَا كُفْؤِيَّةً . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ